قصتنا

قصتنا

على مدى ثلاثة أجيال وما يزيد عن ثمانين عاماً من التوجيه والرؤية التي أرستها عائلة جميل تطوّرت عبد اللطيف جميل لتغدو اليوم شبكة عالمية من الشركات المستقلة والمتنوعة ذات الحضور الدولي، انطلقت جذورها عام 1945 على يد رجل الأعمال وصاحب الرؤية الثاقبة، المغفور له الشيخ عبداللطيف جميل.

وبفضل معرفتها العميقة بالأسواق العالمية وصلاتها الدولية الواسعة وشراكاتها المتينة، تُمثّل عبد اللطيف جميل شريكاً استراتيجياً قوياً يتميز بالتزامه الراسخ بالاستثمار المستمر في الأفراد، والأعمال، والتكنولوجيا، والمجتمع. فهي تحتضن النمو، وتُطلق العنان للابتكار، وتُسهم في قيادة التقدّم عبر القطاعات الاقتصادية الحيوية التي تشكّل مستقبل الاقتصاد العالمي.

نحن نؤمن بخلق قيمة حقيقية ملموسة تنعكس آثارها في حياة عملائنا وشركائنا وزملائنا ومجتمعاتنا، وبأن الفرص الجديدة التي تنبثق من هذه القيمة هي أساس الازدهار المستدام والتقدّم الواعي على المدى الطويل.

بفضل حضورنا في أكثر من 30 سوقًا عبر ست قارات، وفريقنا الذي يضم أكثر من 11,000 زميل من أكثر من 85 جنسية، تعمل عبد اللطيف جميل على ترسيخ بيئة عمل شاملة تُمكّن المواهب من النمو والإبداع والازدهار عبر شبكة أعمالها.

إن إمكاناتنا بلا حدود،

والمستقبل أمامنا زاخر بالفرص، فيما نواصل المضيّ…نحو غدٍ أجمل.

 

مسيرتنا

كيف بدأت مسيرتنا…

في عام 1945، بدأ مؤسّسنا المغفور له الشيخ عبداللطيف جميل مسيرته استجابةً لتزايد احتياجات المستهلكين إلى خيارات أوسع في النقل الشخصي، فافتتح أول منفذ لبيع السيارات في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وهو محطة وقود كانت توفّر في الوقت ذاته قطع غيار السيارات.

وخلال عقد واحد فقط، تم تعيين عبد اللطيف جميل موزعاً رسمياً لسيارات تويوتا في المملكة العربية السعودية، عبر أول طلبية شملت أربع سيارات تويوتا BJ المخصصة للطرق الوعرة.

واليوم، بعد أكثر من سبعة عقود، لا تزال علاقتنا مع شركة تويوتا موتور كوربوريشن تنمو وتترسخ، مما مكّننا، من خلال أعمالنا في قطاع التنقّل ضمن شبكة عبد اللطيف جميل – بما في ذلك عبداللطيف جميل للسيارات في المملكة العربية السعودية، وجميل للسيارات على الصعيد الدولي – من تمثيل نخبة من أشهر العلامات التجارية العالمية في قطاع السيارات، وتقديم خدمات متكاملة حائزة على جوائز لعملاء التجزئة والقطاع التجاري في أكثر من 15 دولة عبر ثلاث قارات، من خلال شركات محلية راسخة ومتجذرة في قلب المجتمعات التي تعمل فيها.

 

1912
مولد عبداللطيف جميل

في جدة عام 1912، وُلد الشيخ عبداللطيف جميل – رحمه الله – في عالمٍ كان مختلفًا تمامًا عمّا نعرفه اليوم.

وُلد عبداللطيف جميل في وقتٍ لم تكن فيه الكثير من الدول التي نعرفها اليوم –  بما في ذلك المملكة العربية السعودية –  قد وُجدت بكيانها الحالي بعد؛ فقد كان ذلك العصر سابقاً للصراعين العظيمين المتمثلين في الحرب العالمية الأولى والثانية، وقبل أن يصبح النفط شريان الحياة للصناعة والنقل في العالم.

وعلى مدى العقود الأولى من حياته، تعلّم عبداللطيف جميل كيف يستشفّ الفرص من حوله، ويصوغ رؤية تجارية لا تقتصر على تحقيق النمو الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتسهم في تنمية المجتمعات والارتقاء بجودة حياة الأفراد في المناطق التي يعمل فيها. وقد شكّل هذا النهج المرتكز على الغاية والرسالة، والمقرون بالتركيز على التحسين المستمر وخدمة العملاء، والذي استلهمه من علاقته الوثيقة بعالم الأعمال الياباني، ولا سيما شركة تويوتا، الأساس الذي تبلورت منه طبيعة وفلسفة الأعمال التي تبلورت لاحقاً.