الطاقة والخدمات البيئية

توفير الطاقة لبناء مستقبل مستدام

مع توقع زيادة الطلب على الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بنسبة 4% سنوياً حتى عام 2027، تعد تنمية مصادر إضافية للطاقة المتجددة واجباً اجتماعياً واستراتيجياً.

فأكثر من نصف سكان المنطقة يعانون من ظروف “الإجهاد المائي”، حيث يتجاوز الطلب على الماء المقدار المتاح منه. لذا، فمنطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى استثمارات ضخمة في مجال مرافق إنتاج المياه والبنية التحتية، فضلاً عن الاستثمار لتوفير الطاقة اللازمة لعمليات إنتاج المياه، وذلك حتى يمكن إنتاج كميات مياه تكفي احتياجات النمو السكاني المتزايد الذي تشهده المنطقة.

تفتح أهداف الطاقة المتجددة التي وضعتها دول مجلس التعاون الخليجي، ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، مع زيادة معدل الطلب على الماء، فرصاً هامة للاستثمار في إنتاج الطاقة والحفاظ عليها وفي البنية التحتية للمياه.

من خلال التركيز على المسؤولية البيئية والاجتماعية، بالإضافة إلى المبادرات الحكومية الإقليمية، نضع الأولوية لكفاءة الطاقة وتقليل استهلاك الموارد المحدودة.
لقد أصبحنا في مركز يتيح لنا تلبية تلك الاحتياجات وجلب الطاقة المستدامة للمنطقة عن طريق الشراكة مع خبراء الطاقة والاستفادة من الفطنة المالية والقوة التشغيلية لشبكة عبد اللطيف جميل الأوسع انتشاراً. جنباً إلى جنب مع شركائنا في مجال الطاقة، سنقود المنطقة لإيجاد طاقة مستدامة من خلال تطوير البنية التحتية للطاقة، وتوليد الطاقة المستدامة، والموارد البديلة، واستخدام الطاقة بفعالية.
%4 نمو سنوي متوقع

حتى عام 2027 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا

5 جيجا واط من الطاقة المتوقعة

من مشروعات عبد اللطيف جميل للطاقة

تسخير الموارد الطبيعية لخدمة الأهداف المجتمعية

منذ تدشين قسم الطاقة والخدمات البيئية لدينا في عام 2012، كان تركيزنا منصباً في المقام الأول على توليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وعقب استحواذنا على شركة FRV في عام 2015، اتسعت رؤيتنا لمسألة الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة لتشمل خيارات أوسع من حلول الطاقة المتجددة وتشمل:

  • الطاقة الشمسية
  • طاقة الرياح
  • حلول المياه والخدمات البيئية

تماشيًا مع التزامنا بالتنمية الاقتصادية، نحرص بالأساس على تعزيز حضورنا المؤثر والبارز في الدول التي نؤسس فيها مشاريعنا. ونهدف إلى خلق فرص عمل على جميع المستويات، ويشمل ذلك تدريب القوى العاملة المحلية لتطوير الخبرات في مجال الطاقة المتجددة داخل البلاد.

تمارس

شركة عبد اللطيف جميل للطاقة أنشطتها الآن في أكثر من 20 دولة

+%50

من المقرّر أن تتوسع شركة عبد اللطيف جميل للطاقة في عدد مشروعاتها المعنية بالطاقة في غضون أقل من سنتين فحسب

"ما زالت مصادر الطاقة المتجددة هي أسرع قطاعات الطاقة نمواً حتى الآن؛ حيث من المتوقع أن تبلغ حصة الطاقة المتجددة أكثر من 26% من إجمالي نسبة الطاقة المولّدة حول العالم بحلول عام 2020."
وكالة الطاقة الدولية

تمكين كفاءة الطاقة

أصبح التركيز على توفير الطاقة من صميم أولويات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا حيث تُطلق العديد من الدول مبادراتها بدعمٍ من حكوماتها وتستهدف التقليل من استهلاك الطاقة.

نخطّط إلى دعم أهداف الحفاظ على موارد الطاقة هذه من خلال شركائنا المتمرّسين حول العالم وذلك لتوفير عدة خدمات تشمل مراجعات الطاقة، والتعديل التحديثي، والمراقبة عن بُعد لخفض نسبة استهلاك الطاقة والمياه في المباني الحكومية والخاصة.

في الأفق

نتبوأ مكانة مرموقة تؤهلنا للعب دور تحولي رائد في رحلة مستقبل الطاقة المستدامة، ومساعدة الدول والمجتمعات في تلبية طموحاتها البيئية.

نضع جل تركيزنا على بناء إرث مستدام في البلدان التي نؤسس فيها هذه المشاريع، معتمدين في ذلك على خبراتنا العالمية الراسخة وإمكاناتنا الهائلة في مجال تطوير البنى التحتية للطاقة المتجددة، وحلول إنتاج الطاقة والبنية التحتية للمياه، بما فيها تحلية المياه ومعالجة المياه ومياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها.

نعمل على المساعدة في توفير فرص عمل على جميع المستويات عبر تدريب القوى العاملة المحلية، وتأهيل الكوادر العاملة في قطاعات التشغيل والصيانة، من أجل بناء إرث مستدام من الخبرة القطاعية في هذه الصناعة.

نسعى إلى استكشاف الإمكانات الكامنة في التقنيات الصاعدة في مجال الطاقة والمياه والخدمات البيئية ونماذج الأعمال، لتطوير حلول مجدية اقتصاديًا على أرض الواقع، وإقامة شراكات مع اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطاقة وسلطات المرافق ومطوري التكنولوجيا والمؤسسات العلمية والأوساط الأكاديمية.

 
"وسنواصل ضخّ استثمارات في البحث ومحاولة التوصل لتقنيات حديثة لاستغلال الفرص السانحة اليوم استغلالاً كاملاً، وكذلك لنضع أيدينا على الفرص التي قد تكون متاحة لنا غداً ونطورها، ولنحافظ على مواردنا الحالية للأجيال التي ستأتي بعدنا. "

Daniel Sagi-Vela
الرئيس التنفيذي, FRV

9.5 جيجاواط

من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وذلك حسبما ورد في أهداف (رؤية2030 ( للمملكة العربية السعودية

1.2 مليار

نسمة في المناطق التي تُعاني ندرة المياه

noun_46706_cc العودة إلى السابق

حضورٌ عالميٌ

منذ بداياتنا المتواضعة في المملكة العربية السعودية قبل أكثر من  80 عاماً وإلى يومنا هذا، واصلنا مسيرة تطورنا حتّى أضحت عبد اللطيف جميل شركة رائدةً  تحظى باحترامٍ على مستوى العالم وتواصل مسيرة نجاحها وتتفرد بالتنوع في أنشطتها. نسجل حضوراً متميزاً في 40  دولةً في ست قاراتٍ نمارس عبرها أعمالنا في ثمانية قطاعاتٍ صناعيةٍ كبرى. اختر أيقونةً من الأيقونات أدناه لمعرفة المزيد عن عملياتنا.