اختتم حسن جميل، نائب رئيس مجلس إدارة عبد اللطيف جميل السعودية، مشاركته الأولى في رالي دكار، بعد أن قطع مسافة بلغت 7,900 كلم على مدار أسبوعين، خاض خلالها غمار الكثبان الرملية والمسارات الصخرية والممرات الصحراوية والطرق الوعرة الممتدة عبر مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

وفي تجربة وصفها بأنها “الأصعب في حياتي”، أشار حسن إلى أنه استمد دافعه لخوض هذا التحدي الاستثنائي من سفيري جميل لرياضة المحركات دانية عقيل، أول سعودية تجتاز خط النهاية في رالي دكار عام 2022، ويزيد الراجحي، بطل رالي داكار 2025 في فئة ” ألتيمت”.

وبهذه المناسبة، صرّح حسن جميل قائلاً:

“لطالما كنت أكنّ احتراماً كبيراً لرياضيي سباقات السيارات، خصوصاً دانية ويزيد، لكنني لم أكن أدرك حقاً ما يتحملونه من إرهاق جسدي ونفسي في هذه المنافسات. إن قدرتهم على التحمل لا تُضاهى؛ فالمنافسة شرسة، ومستوى التركيز الذهني المطلوب يفوق ما يمكن تصوره. واليوم فقط أدركت جزءاً مما يواجهونه خلال هذه السباقات”.

وأُقيمت النسخة الـ48 من رالي دكار خلال الفترة من 3 إلى 17 يناير 2026، بتنظيم من منظمة «أماوري سبورت»، حيث انطلقت السباقات وانتهت في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر، شمال جدة. وشملت الرحلة مرحلة تمهيدية، و13 مرحلة تنافسية، ويوم راحة واحد، بمسافة إجمالية بلغت نحو 8,000 كلم، منها 5,000 كلم في مراحل خاصة خاضعة للتوقيت.

وكان حسن واحداً من بين 564 سائقاً ومتسابقاً وملاحاً شاركوا في نسخة 2026، حيث خاض المنافسة إلى جانب ملاحه البولندي ماتشي غيمزا.

وعن هذه المشاركة، قال حسن جميل:

“لدينا تاريخ طويل في دعم رياضات السيارات في عبد اللطيف جميل من خلال جميل لرياضة المحركات، وأنا فخور للغاية بالدور الذي قمنا به في تطوير هذه الرياضة داخل السعودية وعلى الصعيد الدولي. ومن هذا المنطلق، تولد لدي الدافع لخوض التجربة بنفسي، وكان من دواعي اعتزازي أن أقود إلى جانب رياضيين بهذا المستوى الرفيع”.

 

وتابع قائلاً:

“لقد كانت لحظة عبور خط النهاية مفعمة بالمشاعر الجياشة؛ بالتأكيد كنت في غاية السعادة، لكنني شعرت أيضاً براحة كبيرة لأنني لم أكن واثقاً من قدرتي على إكمال السباق حتى لحظاته الأخيرة. فهناك العديد من العوامل الخارجة عن السيطرة والتي قد تزداد فجأة. لذلك، إلى جانب قوة التحمل، أنت بحاجة أيضاً إلى قدر من الحظ!”. واختتم حديثه بالقول: “لقد ألهمتني هذه التجربة لمواصلة العمل بجد لتحقيق إنجازات مماثلة، وأتطلع بشغف للجلوس خلف مقود القيادة مرة أخرى قريباً، وأتوق فعلياً إلى خوض التحدي القادم”.