• شركة أغواس إسبرانزا التي استحوذت على نظام ضخ المياه سيام 1 في عام 2024، تكمل إنشاء خط أنابيب سيام 2 لصالح شركة مينيرا سينتينيلا.
  • خط الأنابيب الجديد يعزز القدرة الاستيعابية بحوالي 56,000 متر مكعب يومياً، ويكمل ممراً استراتيجياً للبنية التحتية بطول 150 كيلومتراً تقريباً بين ميناء ميتشيلا وموقع التعدين.
  • ألمار لحلول المياه تعزز مكانتها كشريك استراتيجي طويل الأمد لقطاع التعدين العالمي.

أعلنت ألمار لحلول المياه، وهي جزء من جميل للخدمات البيئية، عن نجاح شركة أغواس إسبرانزا، المشروع المشترك بين ألمار وشركة ترانسيليك، في البدء بتشغيل خط أنابيب سيام 2 ضمن نظام نقل المياه في سينتينيلا، وإطلاق عمليات إمداد المياه إلى مشروع نويفا سينتينيلا للتعدين في إقليم أنتوفاغاستا.

Almar Centinela SIAM II

ويعزز تشغيل خط الأنابيب سيام 2 القدرة الاستيعابية للمشروع بحوالي 56,000 متر مكعب يومياً، ويكمل القدرة الاستيعابية لسيام 1 التي تبلغ 111,000 متر مكعب يومياً، والذي تُشغّله ألمار أيضاً منذ عام 2024. وبذلك، تتجاوز القدرة الاستيعابية للنظام المتكامل 167,000 متر مكعب يومياً عبر شبكة أنابيب بطول 144 كيلومتراً تربط ميناء ميتشيلا بالمنجم الواقع على ارتفاع 2,220 متراً.

ونجح المشروع المشترك بين ألمار لحلول المياه وترانسيليك بتحقيق هذا الإنجاز في الموعد المحدد، مما يؤكد قدرة الشركتين على تنفيذ مشاريع بنية تحتية مائية واسعة النطاق وعالية التقنية وفقاً لأعلى المعايير الفنية والبيئية التشغيلية.

واكتملت أعمال البناء خلال 22 شهراً تقريباً، وشملت عمليات منسقة بدقة على المستوى اللوجستي والفني والتنظيمي للبنية التحتية، بما في ذلك الحصول على التراخيص البيئية والتشغيلية. واستقطب المشروع خلال مرحلة البناء نحو 2,600 متخصص، وساهم في توفير فرص العمل ودعم النشاط الاقتصادي في إقليم أنتوفاغاستا.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كارلوس كوزين، الرئيس التنفيذي لألمار لحلول المياه:

“يؤكد هذا الإنجاز قوة نموذجنا الاستثماري والإداري طويل الأمد. يسهم تشغيل خط الأنابيب الجديد بترسيخ الأسس لأحد أهم أصول البنية التحتية لأمن المياه في نويفا سينتينيلا، ويؤكد التزامنا بتقديم حلول مستدامة وفعّالة ومجدية اقتصادياً للقطاع”.

وأشار أرتورو لو بلان، المدير العام لشركة ترانسيليك، إلى أن هذا المشروع الاستثنائي يتميز بأهمية بالغة لقطاع التعدين الأخضر في تشيلي. وأكّد فخر الشركة بالتعاون مع شركائها وعملائها لتطوير هذه المبادرة التي تطلبت المثابرة وإطلاق الاستثمارات والقدرة على حل التحديات المعقدة، مع الحفاظ على تواصل وثيق مع جميع الأطراف المعنية”

ويُنفذ المشروع وفق نموذج BOOT (البناء، والتملك، والتشغيل، والنقل)، الذي يشمل الاستحواذ على البنية التحتية القائمة وتحسينها (سيام 1)، وإنشاء نظام ضخ جديد (سيام 2)، وتشغيله وصيانته طوال فترة الامتياز البالغة 16 عاماً، مما يضمن إدارة شاملة للأصول على المدى الطويل. ويُحقق هذا النهج الرائد في مجال الاستعانة بمصادر خارجية لتشغيل إمدادات المياه مزايا عديدة للعميل، ويتيح له توفير الموارد المالية والتركيز على الأعمال الأساسية.

وأعربت كل من ألمار لحلول المياه وترانسيليك عن تقديرهما العميق لشركات أنتوفاغاستا مينيرالز، ومينيرا سينتينيلا، ومينيرا أنتوكويا، بصفتها العميل النهائي لهذه العمليات، لثقتها في شركة أغواس إسبرانزا التي وفرت لها موارد إمدادات المياه من مصادر خارجية.

إنتاج المياه وضمان توفرها لعمليات التعدين

ينقل خط الأنابيب الثاني (سيام 2) مياه البحر من المناطق الساحلية لدعم عمليات التعدين، مما يُوسع نطاق التدفق الذي يوفره خط الأنابيب (سيام 1)، ويعزز أمن المياه، ويدعم استمرارية عمليات العملاء.

ويعمل نظام نقل المياه بالطاقة المتجددة، ويُسهم في تخفيف الضغط على موارد المياه في صحراء أتاكاما، كما يشكل جزءاً من استراتيجية خاصة بالاستخدام المسؤول للموارد غير التقليدية، مع بنية تحتية مصممة لتسمح بزيادة قدرته الاستيعابية.

بنية تحتية استراتيجية بتمويل مستدام

تم تصميم نظام نقل المياه في سينتينيلا ضمن خطة تمويل باستثمار إجمالي يقارب 1.5 مليار دولار أمريكي، وتمويل مصرفي يقارب 1.3 مليار دولار أمريكي. ويندرج المشروع في قائمة مشاريع التمويل الأخضر، مما يعكس توافقه مع معايير الاستدامة الدولية.

إنجاز استراتيجي لألمار لحلول المياه وشركة ترانسيليك

تؤكد ألمار وترانسيليك من خلال هذا الإنجاز قدرتهما على تطوير وتمويل وإدارة وتشغيل البنية التحتية الحيوية للمياه، وتوفران حلاً يتيح للعميل الاستعانة بمصادر خارجية لإمدادات المياه، وتوفير رأس المال والتركيز على الأعمال الأساسية.

ويفتتح تشغيل سيام 2 مرحلة إنتاج المياه من البنية التحتية الجديدة، ويعزز مكانة ألمار باعتبارها منصة دولية متخصصة في تطوير واستثمار البنية التحتية المستدامة للمياه في القطاعين الصناعي والتعديني.